لقد ألصقت بي طلبا قبيحا * تجافى جانباه عن التصاق
وحدث أبو النجيب شداد بن إبراهيم الجزري الشاعر الملقب بالظاهر قال كنت كثير الملازمة للوزير أبي محمد المهلبي فأتفق أني غسلت ثيابي وأنفذ إلي يدعوني فاعتذرت بعذر فلم يقبله وألح في استدعائي فكتبت إليه :
عبدك تحت الحبل عريان * كأنه لا كان شيطان
يغسل أثوابا كأن البلى * فيها خليط وهي أوطان
أرق من ديني إن كان لي * دين كما للناس أديان
معجم الأدباء — صفحة 140
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٤٠