زائدة فأعطاه مائة دينار وخمسة أثواب وجعل ذلك رسما له في كل سنة
وحدث القاضي أبو علي التنوخي قال شاهدت أبا محمد المهلبي قد ابتيع له في ثلاثة أيام ورد بألف دينار فرش به مجالس وطرحه في بركة عظيمة كانت في داره ولها فوارات عجيبة يطرح الورد في مائها وينفضه وبعد شربه عليه وبلوغه ما أراده منه أنهبه
ولأبي عبيد الله الحسين بن أحمد بن الحجاج يرثي أبا محمد :
يا معشر الشعراء دعوة موجع * لا يرتجى فرح السلو لديه
عزوا القوافي بالوزير فإنها * تبكي دما بعد الدموع عليه
مات الذي أمسى الثناء وراءه * وجميل عفو الله بين يديه
معجم الأدباء — صفحة 138
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٣٨