جنانه وتدور حول حسبانه من تلك الخيالات الشيطانية لا من الإلهامات الربانية
ولقد بلغني من أفواه الرواة وألسنة الثقات أنه أدام الله علوه أخذ بعين هذه التهمة الكاذبة قبل هذا واحدا من أعيان جلدته وسكان بلدته وهو مسعود بن المنتخب رحمه الله فأغار على أهله وبيته وتعرض لحيه وميته وخرب دوره ورباعه وغصب أثاثه وباعه من غير حجة صححها ولا بينة أوضحها اللهم أصرع الظالم على الهامة وخذ منه للمظلوم حتى يرضى عنه يوم القيامة ومما أقضي منه العجب أن عهدي به أدام الله عزه قد كان يخرب الأبدان فها هو الآن يخرب الأوطان وما أسرع الدهر إلى تغيير البشر وما أقدره على تبديل الصور والسير .
معجم الأدباء — صفحة 114
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١١٤