وباضت ويا أسكت الله شقشقة دفعت منها الأباطيل وفاضت ولا أعني بهذه الجمجمة إلا جمجمته التي لا عقل فيها ولا أريد بهذه الشقشقة إلا شقشقته التي يباينها الصدق وينافيها
حتى متى يتهمني بظنه وإلى كم يجرعني دردي دنه أيحسب أدام الله علوه أن ظنه الباطل وخياله الفاسد ووهمه الكاذب وحي من السماء إلهي أو إلهام في الحقيقة رباني أو آية نفث بها روح القدس في روعه لا بل هو واحد من أبناء زماننا وهذا شر الأزمنة عجم الشيطان عوده فاستلانه فصير خزانة خياله مكانه فهذه الخطرات التي تختلج في
معجم الأدباء — صفحة 113
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١١٣