وبين أبي القاسم البريدي وتدبير كل واحد منهما لصاحبه في القبض عليه وأشرت عليه بأن يهرب من البصرة ولا يقيم وأنه يجب أن يغير زيه فقال لست أفكر في هذا الرجل لأمور كثيرة منها رؤيا رأيتها منذ ليال كثيرة
فقلت ما هي فقال رأيت ثعبانا عظيما قد خرج من هذا الحائط وأومأ بيده إلى حائط في مجلسه وهو يريدني فطلبته فأتيته في الحائط
فتأولت ذلك أن الثعبان البريدي وأني أغلبه
قال فحين قال فأتيته في الحائط سبق إلى قلبي أن البريدي هو الثابت وأن الحائط حياطة له دون أبي أحمد
فأردت أن أقول له إن الخبر مستفيض لما كان عبد الملك رأى في منامه كأنه وابن الزبير اصطرعا في صعيد من الأرض فطرح ابن الزبير
معجم الأدباء — صفحة 91
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٩١