برأيه حسب رأيهم في البحتري وغلبة حبهم لشعره
وطائفة أسرفت في التقبيح لتعصبه فإنه جد واجتهد في طمس محاسن أبي تمام وتزيين مرذول البحتري
ولعمري إن الأمر كذلك وحسبك أنه بلغ في كتابه إلى قول أبي تمام :
أصم بك الناعي وإن كان أسمعا
وشرع في إقامة البراهين على تزييف هذا الجوهر الثمين فتارة يقول هو مسروق وتارة يقول هو مرذول ولا يحتاج المتعصب إلى أكثر من ذلك إلى غير ذلك من تعصباته ولو أنصف وقال في كل واحد بقدر فضائله لكان في محاسن البحتري كفاية عن التعصب بالوضع من أبي تمام
وله أيضا كتاب الخاص والمشترك تكلم فيه
معجم الأدباء — صفحة 88
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٨٨