عن العسكريين أبي أحمد وأبي هلال فلم ألق من يخبرني عنهما بجلية خبر حتى وردت دمشق في سنة اثنتي عشرة وستمائة في جمادى الآخرة ففاوضت الحافظ تقي الدين إسماعيل بن عبد الله بن عبد المحسن بن الأنماطي النضاري المصري أسعده الله بطاعته فيهما فذكر لي أن الحافظ أبا طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السلفي الأصبهاني لما ورد إلى دمشق سئل عنهما فأجاب فيهما بجواب لا يقوم به إلا مثله من أئمة العلم وأولي الفضل والفهم فسألته أن يفيدني في ذلك ففعل
متفضلا فكتبته على صورة ما أورده السلفي غير المولد والوفاة فإنه كان في آخر أخبار أبي أحمد فقدمته على عادتي
وأخبرني بذلك عن السلفي جماعة منهم الأسعد محمد بن الحسن بن محمد بن عبد الله العامري المقدسي والنبيه أبو طاهر إسماعيل بن
معجم الأدباء — صفحة 234
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٣٤