تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
وفي الصمت ستر للغبي وإنما * صحيفة لب المرء أن يتكلما وفي الصمت ستر وهو أولى بذي الحجى * إذا لم يكن للنطق وجه ومذهب ثم أقبل على ابن فارس معلمه فقال لسنا من كلام أصحابك في الفريضة قال أبو حيان فلما خرجنا قلت لأبي سعيد أرأيت أيها الشيخ ما كان من هذا الرجل الخطير عندنا الكبير في أنفسنا قال ما دهيت قط بمثل ما دهيت به اليوم لقد جرى بيني وبين أبي بشر صاحب شرح كتاب المنطق سنة عشرين وثلاثمائة في مجلس أبي جعفر بن الفرات مناظرة كانت هذه أشوس وأشرس منها .