شيئا يشفي غيظي وغلتي منه فصار ذلك سببا لسكوتي عنه فشابهت الحال الحلم وما كان ذلك حلما ولكن طلبا لنوع من الاستخفاف لائق به
فوالله ما يدري ذلك الكلب ولا أحد ممن خرج من قريته ورقة من ذلك الكتاب
وهل سبق أحد إلى مثله من أول الكتاب إلى آخره مع كثرة فنونه وخوافي أسراره وكان أبو موسى هذا من طبرستان فعد هذا التعصب من مناقب ابن عباد وحجب أبا موسى بعد ذلك
ومن عجيب ما مر بي ما قرأته في كتاب الانتصار المنبي عن فضائل المتنبي لأبي الحسين بن محمد بن أحمد بن محمد المغربي راوية المتنبي وكان قد رد فيه على بعض من زعم أن شعر المتنبي مسروق من أبي تمام والبحتري
وله قصيدة عارض بها بعض قصائد المتنبي
وأخذ المغربي عليه فقال ورأيته وقد استشهد بأبي سعيد السيرافي مؤدب الأمير
معجم الأدباء — صفحة 188
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٨٨