خلع تلك الخلعة ووهبها لصاحب التيس فبلغ ذلك نور الدين فعاتبه وقال استخففت بخلعتنا حتى وهبتها من طرقي فقال يا مولانا عذري في ذلك واضح لأن في هذه المدينة زيادة على مائة ألف تيس ما فيهم من عرف قدري إلا هذا التيس فجازيته على ذلك فضحك منه نور الدين وسكت
وحكي عنه أنه كان يستخف بالعلماء فكان إذا ذكر واحد منهم يقول كلب من الكلاب
فقال رجل يوما فلست إذا ملك النحاة إنما أنت ملك الكلاب فاستشاط غضبا وقال أخرجوا عني هذا الفضولي
وقال السمعاني دخل أبو نزار بلاد غزنة وكرمان ولقي الأكابر وتلقي مورده بالإكرام ولم يدخل بلاد خراسان وانصرف إلى كرمان وخرج منها
معجم الأدباء — صفحة 132
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٣٢