واطراحك لقبول أوامري أنكتك قط فبادر الغلام وقال لا والله يا مولاي معاذ الله أن تفعل ذلك بي فإنك أجل من ذلك قال ويلك فنكتني قط فحرك الغلام رأسه متعجبا من كلامه وسكت
فقال له ويلك أدركني بالجواب هذا موضع السكوت لا رعاك الله يا ابن الفاعلة عجل قل ما عندك قل فقال لا والله
قال فما السبب في أنك لا تقبل قولي ولا تسرع في حاجتي فقال له إن كان سبب الإبطاء لا يكون إلا هذين أعدك ألا أعود إلى ما تكره إن شاء الله
قال العماد أقام ملك النحاة بالشام في رعاية نور الدين محمود بن زنكي وكان مطبوعا متناسب
معجم الأدباء — صفحة 129
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٢٩