شعراء عصره ووسمه بالنموذج فقال في آخره صاحب الكتاب هو حسن بن رشيق مولى من موالي الأزد ولد بالمحمدية سنة تسعين وثلاثمائة وتأدب بها يسيرا
وقدم إلى الحضرة سنة ست وأربعمائة وامتدح سيدنا خلد الله دولته قال المؤلف يعني المعز بن باديس بن المنصور سنة عشر بقصيدة أولها :
ذمت لعينك أعين الغزلان * قمر أقر لحسنه القمران
ومشت ولا والله ما حقف النقا * مما أرتك ولا قضيب البان
وثن الملاحة غير أن ديانتي * تأبى علي عبادة الأوثان
معجم الأدباء — صفحة 112
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١١٢