حاذقا عروضيا كثير التصنيف حسن التأليف وكان بينه وبين ابن شرف الأديب مناقضات ومحاقدات وصنف في الرد عليه عدة تصانيف
كان أبوه رشيق روميا ذكر ذلك هو في الرد على ابن شرف بعد ذكره نسب ابن شرف هو اسم امرأة نائحة ثم قال وأما أنا فنضر الله وجه هذا الشيخ في وأتم به النعمة علي فما أبغي به أبا ولا أرضى بمذهبه مذهبا رضيت به روميا لا دعيا ولا بدعيا تأدب ابن رشيق على أبي عبد الله بن جعفر القزاز القيرواني النحوي اللغوي وغيره من أهل القيروان ومات بالقيروان سنة ست وخمسين وأربعمائة عن ست وستين سنة ذكر ابن رشيق هذا نفسه في كتابه الذي صنفه في
معجم الأدباء — صفحة 111
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١١١