منه لأن هذا يجري منه مجرى الأصوات وباب الأصوات كلها والمبنيات بأسرها لا ينون إلا ما خص منها لعلة الفرقان فيها بين نكرتها ومعرفتها فما كان منها معرفة جاء بغير تنوين فإذا نكرته نونته ويكون من ذلك أنك تقول في الأمر صه ومه تريد السكوت يا فتى فإذا نكرت قلت صه ومه تريد سكوتا
وكذلك قول الغراب غاق أي الصوت المعروف من صوته وقول الغراب غاق أي صوتا وكذلك إيه يا رجل تريد الحديث وإيه تريد حديثا
وزعم الأصمعي أن ذا الرمة أخطأ في قوله :
وقفنا فقلنا إيه عن أم سالم ) وكان يجب أن ينونه ويقول إيه منونة وهذا من أوابد الأصمعي فاحتاج إلى التنوين قال أبو علي هذا سهو
معجم الأدباء — صفحة 246
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٤٦