وقد سبح على جدله والظليم وكيف ينفر من ظله وذكر الركب وقد مالت طلاهم من غلبة المنام حتى كأنهم صرعتهم كؤوس المدام فطبق مفصل الإصابة في كل باب وساوى الصدر الأول من أرباب الفصاحة وجارى القروم البزل من أصحاب البلاغة فقال له الشيخ أبو علي وما الذي أنكر على ذي الرمة فقال قوله :
وقفنا فقلنا إيه عن أم سالم
لأنه كان يجب أن ينونه فقال أما هذا فالأصمعي مخطئ فيه وذو الرمة مصيب والعجب أن يعقوب بن السكيت قد وقع عليه هذا السهو في بعض ما أنشده
فقلت إن رأى الشيخ أن يصدع لنا
معجم الأدباء — صفحة 244
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٤٤