قرأت في تاريخ لابن زولاق الحسن بن إبراهيم في أخبار سيبويه الموسوس قال ورأى سيبويه جعفر بن الفضل بن الفرات بعد موت كافور وقد ركب في موكب عظيم
فقال ما بال أبي الفضل قد جمع كتابه ولفق أصحابه وحشد بين يديه حجابه وشمم أنفه وساق العساكر خلفه أبلغه أن الإسلام طرق أو أن ركن الكعبة سرق فقال له رجل هو اليوم صاحب الأمر ومدبر الدولة فقال يا عجبا أليس بالأمس نهب الأتراك داره ودكدكوا آثاره وأظهروا عواره وهم اليوم يدعونه وزيرا ثم قد صيروه أميرا ما عجبي منهم كيف نصبوه بل عجبي كيف تولى أمر عدوهم ورضوه
قال الحافظ أبو القاسم ذكر بعض أهل العلم وأظنه محمد بن أبي نصر الحميدي أن الوزير
معجم الأدباء — صفحة 168
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٦٨