جانب بندار وكأن بندارا فرق منه فقال له اطرد ويلك هؤلاء الصبيان عني فقال لهم اطردوهم عنه فوثبت أنا من بين أهل المجلس فصحت عليهم وطردتهم فجلس ساعة ثم وثب فنظر هل يرى منهم أحدا فلما لم يرهم رجع فجلس ساعة ثم قال اكتبوا حدثني محمد بن عسكر عن عبد الرزاق عن معمر قال سئل الشعبي ما اسم امرأة إبليس فقال هذا عرس لم أشهد إملاكه
ثم أقبل على بندار فقال يا شيخ ما معنى قول الشاعر :
وكنت إذا ما جئت ليلى تبرقعت * فقد رابني منها الغداة سفورها
فقال لنا بندار أجيبوه
فقال يا مجنون أسألك ويجيب غيرك فقال بندار يقول إنه لما رآها فعلت ما فعلته من سفورها ولم يكن يعهد منها علم أنها
معجم الأدباء — صفحة 133
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٣٣