تمنعه من ترك موضعه ومفارقة موطنه فمما كتبه إليه بالاعتذار عن التأخير :
نكصت على أعقابهن مطالبي * وتقاعست عن شأوهن مآربي
وتبلدت مني القريحة بعد ما * كانت نفاذا كالشهاب الثاقب
وبكيت شرخ شبيبتي فدفنتها * دفن الأعزة في العذار الشائب
ومنها :
فلو أن لي ذاك الجناح لطار بي * حتى أقبل ظهر كف الصاحب
وأعيش في سقيا سحائبه التي * ضمنت سعادة كل جد خائب
معجم الأدباء — صفحة 301
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٣٠١