فقيل إن عبد الجبار باع ألف طيلسان مصري في مصادرته وهو شيخ
طائفتهم يزعم أن المسلم يخلد في النار على ربع دينار وجميع هذا المال من قضاء الظلمة بل الكفرة عنده وعلى مذهبه وإنما ذكرت هذا للاعتبار
وقرأت في كتاب هلال بن المحسن بن إبراهيم الصابئ قال وكان الصاحب أبو القاسم يراعي من ببغداد والحرمين من أهل الشرف وشيوخ الكتاب والشعراء وأولاد الأدباء والزهاد والفقهاء بما يحمله إليهم في كل سنة مع الحاج على مقاديرهم ومنازلهم وكان يحمل إلى أبي إسحاق إبراهيم بن هلال خمسمائة دينار وإلي ألف درهم جبلية مع جعفر بن شعيب فأذكر وقد راسله بعد وفاة عضد الدولة بالاستدعاء إلى حضرته بالري وبذل له النفقة الواسعة والمعونة الشاسعة عند شخوصه والإرغاب والإكثار عند حضوره فكانت عقله بالذيل الطويل والظهر الثقيل
معجم الأدباء — صفحة 300
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٣٠٠