أبا القاسم بن عباس مع فضلك وكثرة علمك وجودة شعرك فقلت أفحمتني كثرة محاسنه فلم أدر بم أبدأ منها وخفت أن أقصر وقد ظن بي الاستيفاء لها
فقال أجز ما أقوله قلت قل فقال :
ثوى الجود والكافي معا في حفيرة
فقلت :
ليأنس كل منهما بأخيه
فقال :
هما اصطحبا حيين ثم تعانقا
فقلت : ضجيعين في لحد بباب ذريه
فقال : إذا ارتحل الثاوون عن مستقرهم
فقلت : أقاما إلى يوم القيامة فيه *
باب ذريه المحلة التي فيها تربته أو ما يستقبلك من أصفهان
وحدث في كتاب الروزنامجة وانتهيت إلى أبي سعيد السيرافي وهو شيخ البلد وفرد الأدب وحسن التصرف ووافر الحظ من علوم الأوائل فسلمت عليه وقعدت
معجم الأدباء — صفحة 276
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٧٦