قال الأمير أبو الفضل الميكالي كتب عامل رقعة إلى الصاحب في التماس شغل وفي الرقعة إن رأى مولانا أن يأمر بإشغالي ببعض أشغاله فعل
فوقع الصاحب تحتها من كتب لإشغالي لا يصلح لأشغالي
وحدث هلال بن المحسن ما رؤي أحد وفي من الإعظام والإكبار بعد موته ما وفيه الصاحب فإنه لما جهز ووضع في تابوته وأخرج على أكتاف حامليه للصلاة عليه قام الناس بأجمعهم فقبلوا الأرض بين يديه وخرقوا عند ذلك ثيابهم ولطموا وجوههم وبلغوا في البكاء والنحيب عليه جهدهم وكان يلبس القباء في حياته تخففا بالوزارة وانتسابا معها إلى الجندية
وحدث عن أبي الفتح بن المقدر قال كان أبو القاسم بن أبي العلاء الشاعر من وجوه أهل أصبهان وأعيانهم ورؤسائهم فحدثني أنه رأى في منامه قائلا يقول له لو كاثرت الصاحب
معجم الأدباء — صفحة 275
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٧٥