حين هزمه بعدد قليل أن كان في جيش عرمرم ثقيل ولكن الدنيا حمقاء خرقاء لا تميل إلا إلى مثلها لو كتب المطهر أو نصر بن هارون أو أحد وزراء عضد الدولة إليه بشيء من ذلك لأحرقه بالنار والنفط
ومن كتاب الروزنامجة قال الصاحب ما زال أحداث بغداد يذكرونني بابن شمعون المتصوف وكلامه على الناس في مكان الشبلي فجمعت يوما في المدينة وعلي طيلسان ومصمتة ووقعت عليه وقد لبس فوطة قصب وقعد على كرسي ساج بوجه حسن ولفظ عذب فرأيته يقطع مسائله بهوس يطيله ويسهب فيه فقلت لا بد من أن أسأله عما أقطع به وابتدرت فقلت يا شيخ ما تقول في قد سيكونيات العلم إذا وقعت قبل التوهم فورد عليه ما لم يسمع به فأطرق ساعة ثم رفع رأسه وقال لم أؤخر إجابتك عجزا عن مسألتك
معجم الأدباء — صفحة 268
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٦٨