بديع فلم يطبع على الدهر مثله * ولا ضربت أضرابه لسراته
وصار إلى شاهانشاه انتسابه * على أنه مستصغر لعفاته
تفاءلت أن يبقى سنين كوزنه * لتستمتع الدنيا بطول حياته
تأنق فيه عبده وابن عبده * وغرس أياديه وكافي كفاته
فقال أرأيت أكذب منه حيث قال :
فلم يطبع على الدهر مثله
ما كان في الدنيا من خدم ملكا بألف دينار ثم قال وكافي كفاته والله لو كتبت امرأة بمثله إلى زوجها لكان سمجا قبيحا فكيف إلى فخر الدولة ما أحسن ما كفاه أمر أبي العلاء النصراني
معجم الأدباء — صفحة 267
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٦٧