پرش به محتوای اصلی

معجم الأدباء — صفحه 266

پدیدآورندگان:

ص۲۶۶
لأكباد الأحرار وشفاء لسقم الأنذال لحى الله دهرا آل بنا إليه وأنزلنا عليه وأحوجنا إلى مقاساته وألجأنا إلى مجالسته وأنشد يقول : يا من تبرمت الدنيا بطلعته * كما تبرمت الأجفان بالرمد يمشي على الأرض مجتازا فأحسبه * من بغض طلعته يمشي على كبدي لو كان في الأرض جزء من سماجته * لم يقدم الموت إشفاقا على أحد قال أبو حيان قال لي الشابي أهدى ابن عباد إلى صاحبه وقت ورودهما إلى الأهواز دينارا من ضربه وزنه ألف مثقال وكتابته : وأحمر يحكي الشمس شكلا وصورة * فأسماؤه مشتقة من صفاته فإن قيل دينار فقد صدق اسمه * وإن قيل ألف كان بعض سماته