أبو القاسم ابن القاضي العلوي ودون أحد العلويين كاكي بن يشكرزاد ودون الآخر مرداويج الكلاري ووقف أبو العباس الفيروزان وعبد الملك بن ما كان للخدمة ووقف كافي الكفاة أيضا ساعة ووقف جميع أكابر الكتاب والحجاب مثل الرئيس أبي العباس أحمد بن إبراهيم الضبي وأبي الحسين العارض وأخيه أبي علي وابنه أبي الفضل وأبي عمران الحاجب وغيرهم إلى أن فرغ القوم من الأكل ثم أكل هؤلاء مع الصاحب على مائدة مفردة وأما قاضي القضاة والأشراف والعدول فإنهم أطعموا على مائدة أخرى في بيت آخر
قال وكان نصر بن الحسن بن الفيروزان وهو خال فخر الدولة مقداما شجاعا قليل المبالاة قد استعصى على فخر الدولة واقتطع قطعة من بلاده وتغلب عليها واحتال على جماعة من عساكره فقتلهم بأنواع القتل
معجم الأدباء — صفحة 241
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٤١