فمن ذا يجارينا أو يبارينا ويغارينا أو يمارينا ويشارينا
قال وسمعته يقول لابن ثابت جعلك الله ممن إذا خرئ سطر وإذا بال قطر وإذا فسا غبر وإذا ضرط كبر وإذا أعجف عبر
قال وهذا سخف لا يليق بأصحاب الفرصة والذين اختلفوا إلى الخندق ودارك ومنوقان والزبيدية
معجم الأدباء — صفحه 234
پدیدآورندگان: ياقوت الحموي
ص۲۳۴