تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
جاهه على السنين ما يزيد قدره على هذا بأضعاف وعدد هؤلاء قليل جدا وذلك بابتذال النفس وهتك الستر . قال ولقد بلع من ركاكته أنه كان عنده أبو طالب العلوي فكان إذا سمع منه كلاما يسجع فيه وخبرا ينمقه ويرويه يبلق عينيه وينشر منخرية ويري أنه قد لحقه غشى حتى يرش على وجهه ماء الورد فإذا أفاق قيل ما أصابك ما عراك ما الذي نالك وتغشاك فيقول ما زال كلام مولاي يروقني ويؤنقني حتى فارقني لبي وزايلني عقلي وتراخت مفاصلي وتخاذلت عرى قلبي وذهل ذهني وحيل بيني وبين رشدي فيتهلل وجه ابن عباد عند ذلك وينتفش ويضحك عجبا وجهلا ثم يأمر له بالحباء والتكرمة ويقدمه على جميع بني أبيه وعمه ومن ينخدع هكذا فهو