قال أبو حيان عندما قارب الفراغ من كتابه في أخلاق الوزيرين ولولا أن هذين الرجلين أعني ابن عباد وابن العميد كانا كبيري زمانهما وإليهما انتهت الأمور وعليهما طلعت شمس الفضل وبهما ازدانت الدنيا وكانا بحيث ينشر الحسن منهما نشرا والقبيح يؤثر عنهما أثرا لكنت لا أتسكع في حديثهما هذا التسكع ولا أنحي عليهما بهذا الحد ولكن النقص ممن يدعي التمام أشنع والحرمان من السيد المأمول فاقرة والجهل من العالم منكر والكبيرة ممن يدعي العصمة جائحة والبخل ممن يتبرأ منه بدعواه عجيب
ولو أردت مع هذا كله أن تجد لهما ثالثا في جميع من كتب للجبل والديلم إلى وقتك هذا المؤرخ في الكتاب لم تجد .
معجم الأدباء — صفحة 232
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٣٢