قصيدتي فلما مر به البيت هب من كسله ونظر إلي كالمنكر علي فطأطأت رأسي وقلت بصوت خفيض لا تلم ولا تزد في القرحة فما علي محمل وإنما سرقت هذا من قافيتك لأزين به قافيتي وأنت بحمد الله تجود بكل علق ثمين وتهب كل در مكنون أتراك تشاحني على هذا القدر
وتفضحني في هذا المشهد فرفع رأسه وصوته وقال يا بني أعد هذا البيت فأعدته فقال أحسنت يا هذا ارجع إلى أول قصيدتك فقد سهونا عنك وطار الفكر بنا إلى شأن آخر والدنيا مشغلة وصار ذلك ظلما بغير قصد منا ولا تعمد
قال فأعدتها وأمررتها وفغرت فمي بقوافيها فلما بلغت آخرها قال أحسنت الزم هذا الفن فإنه
معجم الأدباء — صفحة 215
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢١٥