أبهذا تناظر في دين الله وتقوم على عبادة الله قال إن كان كلام الله نفعني إيماني به وعملي بمحكمه وتسليمي لمتشابهه وإن كان كلام غيره وحاش لله من ذلك ما ضرني فأمسك عنه ابن عباد وهو مغيظ ثم قال أنت لم تخرج من خراسان بعد
فمكث الرجل ساعة ثم نهض فقال له ابن عباد إلى أين يا هذا قد تكسر الليل بت ههنا فقال أنا بعد لم أخرج من خراسان كيف أبيت بالري وخرج فارتاب به ابن عباد فقفاه بصاحب له وأوصاه بأن يتبع خطاه ويبلغ مداه من حيث لا يفطن له ولا يراه فما زاغ الرجل عن باب ركن الدولة حتى وصل ودخل في ذلك الوقت الفائت إليه فقيل لابن عباد ذلك فطار نومه وقال أي شيطان هبط علينا وأحصى ما كنا فيه بلسان سليط وطبع
معجم الأدباء — صفحة 212
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢١٢