Skip to main content

معجم الأدباء — Page 212

Contributors:

P.212
أبهذا تناظر في دين الله وتقوم على عبادة الله قال إن كان كلام الله نفعني إيماني به وعملي بمحكمه وتسليمي لمتشابهه وإن كان كلام غيره وحاش لله من ذلك ما ضرني فأمسك عنه ابن عباد وهو مغيظ ثم قال أنت لم تخرج من خراسان بعد فمكث الرجل ساعة ثم نهض فقال له ابن عباد إلى أين يا هذا قد تكسر الليل بت ههنا فقال أنا بعد لم أخرج من خراسان كيف أبيت بالري وخرج فارتاب به ابن عباد فقفاه بصاحب له وأوصاه بأن يتبع خطاه ويبلغ مداه من حيث لا يفطن له ولا يراه فما زاغ الرجل عن باب ركن الدولة حتى وصل ودخل في ذلك الوقت الفائت إليه فقيل لابن عباد ذلك فطار نومه وقال أي شيطان هبط علينا وأحصى ما كنا فيه بلسان سليط وطبع