Skip to main content

معجم الأدباء — Page 211

Contributors:

P.211
على الضيم ولا أنام على الهون ولا أعطي صمتي لمن لم يكن ولي نعمتي ولم تصل عصمته بعصمتي قال هذا مذهب حسن ومن ذا الذي يأتي الضيم طائعا ويركب الهون سامعا ولكن ما نحلتك التي تنصرها قال نحلتي مطوية في صدري لا أتقرب بها إلى مخلوق ولا أنادي عليها في سوق ولا أعرضها على شاك ولا أجادل فيها المؤمن قال فما تقول في القرآن قال ما أقول في كلام رب العالمين الذي يعجز عنه الخلق إذا أرادوا الاطلاع على غيبه وبحثوا عن خافي سره وعجائب حكمته فكيف إذا حاولوا مقابلته بمثله وليس له مثل مظنون فضلا عن مثل متيقن فقال له ابن عباد صدقت ولكن أمخلوق أم غير مخلوق فقال إن كان مخلوقا كما يزعم خصمك فما يضرك فقال يا هذا :