پرش به محتوای اصلی

معجم الأدباء — صفحه 198

پدیدآورندگان:

ص۱۹۸
إن عولت على ذلك شانك وخانك وفضح حالك ومانك ثم نظر إلى غلام قد بقل وجهه كان يتهم به على الوجه الأقبح فالتوى وتقلقل وقال ادن مني يا بني كيف كنت ولم حملت نفسك على هذا العناء وجهك هذا الحسن لا يتبذل للشحوب ولا يعرض للفحات الشمس بين الطلوع إلى الغروب أنت تحب أن تكون بدلة بين حجلة وكلة تزاح بك العلة وتغلى بك القلة وتشفى منك الغلة هذا آخر حديث الاستقبال