Skip to main content

معجم الأدباء — Page 192

Contributors:

P.192
الأحباب إذا نأت بهم الركاب والتوت دونهم الأعناق واضطربت في صدورهم نار الاشتياق فالحمد لله الذي أعاد الشعب ملتئما والشمل منتظما والقلوب وادعة والأهواء جامعة حمدا يتصل بالمزيد على عادة السادة مع العبيد عند كل قريب وبعيد ثم التفت إلى ابن القطان القزويني الحنفي وكان من ظرفاء العلماء فقال لا كذب أيها الشيخ أحلم بك في اليقظة وأشتمل عليك دون الحفظة لأنك قد ملكت مني غاية المكانة والحظة والله ما أسغت بعدك ريقا إلا على جرض ولا سلكت دونك طريقا إلا على مضض ولا وجدت للظرف سوقا إلا بالعرض سقى الله ربعا أنت أشدته بنزاهتك وطبعا أنت أطبته ببراعتك ومغرسا أنت أينعته بنباهتك .