Skip to main content

معجم الأدباء — Page 190

Contributors:

P.190
مثله ولا يرى بعده شكله والحمد لله الذي أوفدني عليه على ما يسر الولي وأصدرني عنه على ما يسوء العدو أيها القاضي كيف الحال والنفس وكيف المجلس والدرس وكيف العرض والحرس وكيف الدس والعس وكيف الفرس والمرس وكاد لا يخرج من هذا الهذيان لتهيجه واحتدامه وشدة خباله وغلوائه والهمذاني مثل الفأرة بين يدي السنور وقد تضاءل وقمؤ لا يصعد له نفس إلا بنزع تذللا وتقللا هذا على كبره في نفسه ثم نظر إلى الزعفراني رئيس أصحاب الرأي فقال أيها الشيخ سرني بقاؤك وساءني عناؤك ولقد بلغني عدواؤك وما خيله إليك خيلاؤك وأرجو ألا أعيش حتى يرد عليك غلواؤك ما كان عندي أنك تقدم على ما أقدمت