تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
يفضل من حمقه دائبا * يزيد ابن هند على ابن البتول قال المؤلف وكنت بحلب في سنة إحدى عشرة وستمائة في منزل القاضي الأكرم والصاحب الأعظم أبي الحسن علي بن يوسف بن إبراهيم الشيباني فتجارينا أمر الجوهري وما وفق له من حسن التصنيف ثم قلت له ومن العجب أني بحثت عن مولده ووفاته بحثا شافيا وسألت عنهما الواردين من نيسابور فلم أجد مخبرا عن ذلك فقال لي فقد بحثت قبلك عن ذلك فلم أر مخبرا عنه فلما كان من غد ذلك اليوم جئته فقال لي ألا أخبرك بطريفة إنني رأيت في بارحتنا في النوم قائلا يقول لي مات إسماعيل بن حماد الجوهري في سنة ست وثمانين وثلاثمائة ولعمري وإن كان المنام مما لا يقطع به ولا يعول عليه فهذا بلا شك زمانه وفيه كان أوانه
معجم الأدباء — صفحة 158 | ياقوت الحموي