أبي منصور عبد الرحيم بن محمد البيشكي وسمعه منه إلى باب الضاد المعجمة واعترى الجوهري وسوسة فانتقل إلى الجامع القديم بنيسابور فصعد إلى سطحه وقال أيها الناس إني عملت في الدنيا شيئا لم أسبق إليه فسأعمل للآخرة أمرا لم أسبق إليه وضم إلى جنبيه مصراعي باب وتأبطهما بحبل وصعد مكانا عاليا من الجامع وزعم أنه يطير فوقع فمات وبقي بقية الكتاب مسودة غير منقحة ولا مبيضة فبيضه أبو إسحاق إبراهيم بن صالح الوراق تلميذ الجوهري بعد موته فغلط فيه في عدة مواضع غلطا فاحشا
وكان الجوهري يجيد قول الشعر فمن ذلك :
رأيت فتى أشقرا أزرقا * قليل الدماغ كثير الفضول
معجم الأدباء — صفحة 157
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٥٧