تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
وأنشدني أدام الله علوه لنفسه : والعين يحجبها لألاء وجنته * من التأمل في ذا المنظر الحسن بل عبرتي منعت لو نظرتي عبرت * إليه من مقلتي إلا على السفن لولا تجشمه بالابتسام وما * أمده الله عند النطق باللسن لما عرفت عقيقا شفه درر * ولم يبن فوه نطقا وهو لم يبن حدثني عزيز الدين رحمه الله قال ورد الفخر الرازي إلى مرو وكان من جلالة القدر وعظم الذكر وضخامة الهيبة بحيث لا يراجع في كلامه ولا يتنفس أحد بين يديه لإعظامه على ما هو مشهور متعارف فدخلت إليه