الناس على حسب أغراضهم فمن قارئ للفقه ومتعلم في النحو ومصحح للغة وناظر في النجوم ومباحث في الأصول وغير ذلك من العلوم وهو مع سعة علمه متواضع حسن الأخلاق لا يرد غريب إلا عليه ولا يستفيد مستفيد إلا منه وأنشدني أدام الله علوه لنفسه :
قولوا لمن لبي في حبه * قد صار مغلوبا ومسلوبا
وفي صميم القلب مني أرى * هواه والأيمان مكتوبا
وصحتي في عشقه صيرت * جسمي معلولا ومعيوبا
ومدمعي منهمرا ماؤه * منهملا في الخد مسكوبا
معجم الأدباء — صفحة 147
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٤٧