Skip to main content

معجم الأدباء — Page 137

Contributors:

P.137
قرأت بخط أبي سعد بإسناد له رفعه إلى أبي العباس بن الهادي قال كنت عند إسماعيل بن إسحاق القاضي في منزله فخرج يريد صلاة العصر ويدي في يده فمر ابن البري وكان غلاما جميلا فنظر إليه فقال وهو يمشي إلى المسجد : لولا الحياء وأنني مشهور * والعيب يعلق بالكبير كبير لحللت منزلها التي تحتله * ولكان منزلها هو المهجور وانتهى إلى مسجد على باب داره فقال الله أكبر الله أكبر ثم مر في أذانه والشعر لإبراهيم بن المهدي وحكى أبو حيان هذه الحكاية كما مر وزاد فيها فقيل له افتتحت الأذان بقول الشعر فقال دعوني فوالله لو نظر أمير المؤمنين إلى ما نظرت إليه لشغله عن تدبير
معجم الأدباء — Page 137 | ياقوت الحموي