Skip to main content

معجم الأدباء — Page 136

Contributors:

P.136
فتفهم كلامي واستحسنه ودعا بدواة وكتبه ثم انبسط وزالت عنه تلك الكآبة والجزع قال إبراهيم بن حماد أنشدني عمي إسماعيل القاضي : همم الموت عاليات فمن ثم * تخطى إلى لباب اللباب ولهذا قيل الفراق أخو الموت * لإقدامه على الأحباب قال ودخل إلى القاضي إسماعيل بن إسحاق عبدون بن صاعد الوزير وكان نصرانيا فقام له ورحب به فرأى إنكار الشهود ومن حضره فلما خرج قال لهم قد علمت إنكاركم وقال الله تعالى « لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم » وهذا الرجل يقضي حوائج المسلمين وهو سفير بيننا وبين خليفتنا وهذا من البر فسكتت الجماعة .