تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
قتل المهتدي وولي المعتمد فأعاده إلى القضاء فلم يزل على قضاء بغداد بالجانبين إلى أن مات ولم يقلد قضاء القضاة لأن قاضي القضاة كان الحسن بن أبي الشوارب وكان يكون حينئذ بسامرا وحدث الخطيب قال قال المبرد لما توفيت والدة القاضي إسماعيل رأيت من وجهه ما لم يقدر على ستره وكان كل يعزيه وقد كان لا يسلو فسلمت عليه ثم أنشدته : لعمري لئن غال ريب الزمان * فساء لقد غال نفسا حبيبه ولكن علمي بما في الثواب * عند المصيبة ينسي المصيبة