تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
ولا أظن أن الرائين رأوا مثله فقد جمع إلى فضائله حسن خطه وتقدم بحسن تدبيره على رهطه وأسن وعمر وله أولاد نجباء أمجاد كرماء أجواد وكان مولده سنة ستين وأربعمائة ومات بشيزر سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة فيما حكاه ولده أسامة للسمعاني وذكره مجد العرب أبو فراس العامري وقال كنت مقيما مدة بشيزر في كنفهم حاظيا برفدهم ساميا بشرفهم وأثنى على خلفهم وترحم على سلفهم قال وكان الأمير حينئذ بقلعة شيزر السلطان أبو العساكر أخوه وهو ممدوحي الذي حباني الإكرام والإحسان وكان الأمير مرشد يقربني ويكرمني وقال في أبياتا منها : لئن نسي امرؤ عهدا فإني * لعهد أبي الفوارس غير ناس
معجم الأدباء — صفحة 227 | ياقوت الحموي