وهذان البيتان يرويان لعبد المؤمن ملك الغرب ولسديد الملك من مجموع أسامة :
كيف السلو وحب من هو قاتلي * أدنى إلي من الوريد الأقرب
إني لأعمل فكرتي في سلوة * عنه فيظهر في ذل المذنب
وله أيضا :
بكرت تنظر شيبي * وثيابي يوم عيد
ثم قالت لي بهزء * يا خليقا في جديد
لا تغالطني فما تصلح * إلا للصدود
قال العماد أنشدت هذه الأبيات والقطع جميعها الأمير مؤيد الدولة أسامة في سنة اثنتين وسبعين فأنكر أن يكون لجده سوى البيتين اللذين أولهما :
لا تعجلوا بالهجر إن النوى
معجم الأدباء — صفحة 225
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٢٥