مقلد بن منقذ وكان من شرطه أن يقدم على بنيه قال هو جد الجماعة موفور الطاعة أحكم أساس مجده وشادها وفضل أمراء ديار بكر والشام وسادها
قال أبو يعلى حمزة بن أسد في سنة أربع وسبعين وأربعمائة في رجب ملك الأمير أبو الحسن علي بن مقلد بن منقذ حصن شيزر من الأسقف الذي كان فيه بمال بذله له وأرغبه فيه إلى أن حصل في يده وشرع في عمارته وتحصينه والمصانعة عنه إلى أن تمكنت حاله فيه وقويت نفسه في حمايته والمدافعة عنه
والأمير سديد الملك هو ممدوح فحول الشعراء الذي امتدحه ابن حيوس بقصيدته التي أولها وكتبها إليه من طرابلس وهو بحلب :
معجم الأدباء — صفحة 221
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٢١