وقال أخوه أسامة بن مرشد ونقلت من خط أخي عز الدولة أبي الحسن علي بن مرشد من شعره وكان استشهد رحمه الله على غزة في شهر رمضان سنة خمس وأربعين وخمسمائة في حرب الفرنج لعنهم الله قبل أن يكمل من شعره وكان تقطر به فرسه على باب غزة واستعلى الفرنج على أصحابه فانكشفوا عنه وبقي في المعركة فقتل وأنشد له أشعارا منها قوله في مرض طال به :
ظننت وظن الألمعي مصدق * بأن سقام المرء سجن حمامه
فإن لم يكن موت صريح فإنه * عذاب تمل النفس طول مقامه
وكم يلبث المسجون في قبضة الأذى * يجرب فيه الموت غرب حسامه
معجم الأدباء — صفحة 218
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢١٨