Skip to main content

معجم الأدباء — Page 178

Contributors:

P.178
إذا تبخر طرح له العود والعنبر فإذا تبخر أمر بإخراج المجمرة ووضعها تحت الرجل من جلسائه إكراما له وحضر أحمد بن يوسف يوما وتبخر المأمون على عادته ثم أمر بوضع المجمرة تحت أحمد بن يوسف فقال هاتوا ذا المردود فقال المأمون ألنا يقال هذا ونحن نصل رجلا واحدا من خدمنا بستة آلاف دينار إنما قصدنا إكرامك وأن أكون أنا وأنت قد اقتسمنا بخورا واحدا ثم قال يحضر عنبر فأحضر منه شيء في الغاية من الجودة في كل قطعة ثلاثة مثاقيل وأمر أن تطرح قطعة في المجمر ويبخر بها أحمد ويدخل رأسه في زيقه حتى ينفد بخورها وفعل به ذلك بقطعة ثانية وثالثة وهو يستغيث ويصيح وانصرف إلى منزله وقد احترق دماغه واعتل ومات سنة ثلاث عشرة ومائتين وقيل أربع عشرة ومائتين .
معجم الأدباء — Page 178 | ياقوت الحموي