فيقتصر على ما لا بد منه فأنفذها فكانت مشتملة على ثلاثة آلاف وستمائة إنسان فرأيت محمدا قد زاد فيها بخطه قوما آخرين ووقع عليها لست أقطع عن أحد ما عودته ولا سيما من قال لي أطعمني الخبز فأجر الأمر على ما في الجريدة واصبر على هذه المؤنة فإما عشنا جميعا وإما متنا جميعا قال الزبيدي وخلف كتبا جليلة فأوصى إلى علي بن محمد الكوفي أحد أعيان تلاميذه وتقدم إليه في دفع كتبه إلى أبي بكر أحمد بن إسحاق القطربلي فقال الزجاج للقاسم بن عبيد الله هذه كتب جليلة فلا تفوتنك فأحضر خيران الوراق فقوم ما كان يساوي عشرة دنانير ثلاثة فبلغت أقل من ثلاثمائة دينار فأخذها القاسم بها
وقال أبو الطيب عبد الواحد بن علي اللغوي صاحب كتاب مراتب النحويين وانتهى علم الكوفيين إلى ابن السكيت وثعلب وكانا ثقتين أمينين ويعلب
معجم الأدباء — صفحة 127
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٢٧