صادقا فالتفت إلي وقال قد قال قولا ثم أنشدني في الزهد :
زماننا صعب وإخواننا * أيديهم جامدة البذل
وقد مضى الناس ولم يبق في * عصرك إلا محكم البخل
وما لنا بلغة أقواتنا * ما فيه للإسراف من فضل
فضم كفيك على ملكها * وأطرش السمع عن العذل
فتعجبت من إنشاده هذا الشعر بعقب ما خوطب به
قال أحمد بن فارس اللغوي كان أبو العباس ثعلب لا يتكلف الإعراب في كلامه كان يدخل المجلس فنقوم له فيقول أقعدوا بفتح الألف
قال ابن كامل القاضي أنشدني أبو بكر بن العلاف لنفسه لما مات المبرد :
ذهب المبرد وانقضت أيامه * وليلحقن مع المبرد ثعلب
معجم الأدباء — صفحة 117
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١١٧