وإن لم يجر له ذكر لأنه علم والتفت إلى الحسن والقاسم فقلت أين صاحبنا من صاحبكم
وقال حمزة لما مات المازني خلفه أبو العباس المبرد وبقي ذكره ببغداد وسامرا لا يغض أحد منه إلى أن ذكره ابن الأنباري في بعض مصنفاته وأراد أن يضع منه ويرفع من صاحب أبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب جاريا على عادته في العصبية للكوفيين على البصريين فقال سمعت أبا العباس يعني ثعلبا يقول عزمت على المضي إلى المازني لأناظره فأنكر ذلك علي أصحابنا وقالوا مثلك لا يصلح أن يمضي إلى بصري فيقال غدا إنه تلميذه فكرهت الخلاف عليهم فأراد ابن الأنباري أن يرفع من ثعلب فوضع منه ولم يقتصر على ذلك التقصير بالمازني حتى قصر بالخليل أيضا وزعم أن أبا العباس أحمد بن يحيى حكى له أن أبا جعفر الرؤاسي عمل كتابا في النحو وسماه الفيصل فبعث
معجم الأدباء — صفحة 115
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١١٥